الشيخ عباس القمي
231
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و ممّا نقل عن كتاب ليس المذكور قوله : ليس في كلام العرب مؤنث غلب على المذكر إلّا في ثلاثة أحرف : الاوّل : في التساليخ فيكتبون « لثلاث مضين » و « ثلاث أن بقين » بإثبات إن الشرطية ، لعدم تيقن بقائها ، لجواز كون الشهر ناقصا . و كذا يكتب في النصف لخمس عشرة ليلة « خلت » لا لنصف « خلا » لأنك لست على يقين من أنّه النصف ! و تقول « صمت عشرا » و لا تقول « عشرة » مع أن الصوم لا يكون إلّا بالنهار و كذا تقول : « سرت عشرا » لا « عشرة » . الثانى : إنّك تقول : « الضبع العرجاء » للمؤنث و المذكر . الثالث : النفس مؤنثة و يقال : « ثلاثة أنفس » على لفظ الرجال ، و لا يقال : « ثلاث أنفس » . و له مصنّفات أخرى غيرها و له شعر حسن فمنه قوله : إذا لم يكن صدر المجالس سيّدا * فلا خير فيمن صدّرته المجالس و كم قائل : مالى رأيتك راجلا ! * فقلت له : من أجل أنّك فارس ! « 1 » و له مع المتنبى مناظرات . و حكى أنّ السيف الدّولة سأل جماعة من العلماء بحضرته ذات ليلة : هل تعرفون اسما ممدود أو جمعه مقصور ؟ فقالوا : لا . فقال لابن خالويه : ما تقول أنت ؟ قال : أنا أعرف اسمين ، قال : ما هما ؟ قال : ما أقول لك إلّا بألف درهم ، لئلّا تأخذه عنه بلا شكر ؛ و هما صحراء و صحارى ، و عذراء و عذارى « 2 » . و حكى أيضا عنه أنه ذكر للحية مائتى اسم و قال : إن للأسد خمسمائة اسم و صنّفه و إنه صنّف جزءا في الألفاظ المصدّرة بالكاف من أجزاء الإنسان و عدّها إلى مائة « 3 » و هذا يدل على كثرة اطلاعه ، و توسّع علمه .
--> بار ديگر نيز توسط همو در سالهاى 1898 - 1910 م . در مجلهء آمريكايى « زبان و ادبيات سامى » و سومين بار توسط شنقيطى در 1327 ق . در قاهره به چاپ رسيد . و در سال 1376 ق . چاپ ديگرى از آن به كوشش عبد الغفور عطار در قاهره شد ( 1 ) . يتيمة الدهر ، ج 1 ، ص 137 ( 2 ) . گويند بعد از دو ماه ديگر به دو اسم ديگر اطلاع يافت كه جرمى در كتاب خويش ( التنبيه ) ذكر كرده بود يكى صلفاء بهمعناى ارض غليطه ، و ديگرى جزاء ، يعنى زمين نمناك كه جمع آنها صلافى و خبارى است و پس از بيست سال بر پنجمين مطلع شد كه ابن دريد در جمهره آورده و آن سينا است ، يعنى ارض خشنه و جمعش سيانى آمده است . ( منه عفى عنه ) . ر . ك : بغية الدعاة ، ج 1 ، ص 530 ( 3 ) . و قد ذكر ثلاثين منها الحاج ميرزا ابو الفضل فى شفاء الصدور فى شرح قوله و ابن آكلة الآكباد . ( منه رحمه الله ) . ر . ك : شفاء الصدور ، ج 2 ، ص 172